الشيخ رحيم القاسمي

358

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

المختار ) . « 1 » وقد منّ الله عليه بتهيئة الأسباب ، منها الكتب التي حازتها خزانته ، سيّما العزيزة النفيسة منها ، ولا يخلو جلّها من خطوطه وتعليقاته وتحقيقاته ، منها : اختيار رجال الكشّي لشيخ الطائفة ، كتبه تلميذ صاحب المعالم ، وبعض صفحاته بخطّ صاحب المعالم ، وقد اشتراه سيدنا الحسن صدرالدين ، وفي آخره صفحة بخطّ صاحب الترجمة ، يظهر منها اطّلاعه وتبحّره . « 2 » يوجد بخطّه الجيد مجموعة كبيرة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام ، دوّن فيها عدّة رسائل فقهية وكلامية ، وفرغ من آخرها في النجف ليلة السبت 15 شوّال 1278 وفيها مبحث المفهوم والمنطوق والعامّ والخاصّ في كمال الدقّة ، ولعلّه من تأليف نفسه ممّا استفاده من بحث أستاده العلامة الأنصاري في النجف . وممّا كتبه بخطّه الجيد رسالة آداب صلاة الليل للمولي محمد شفيع بن محمد رفيع الاصفهاني ، من تلاميذ العلامة المجلسي والمعروف بالمولي محمد شفيع قارئ البحار ، كما وصف بذلك علي ظهر رسالته في الجبر والتفويض التي ألفها سنة 1117 . . . وتاريخ كتابتها يوم الجمعة آخر شعبان سنة 1315 . « 3 » وقال في الذريعة : ( ضالّة الفضلاء ، في حلّ شبهة كلّ كلامي كاذب ، وهي مغالطة منسوبة إلي ابن كمونة وتسمّي بالجذر الأصمّ ، كما مر في ج 5 ص 92 . وللأصحاب رسائل في حلّ هذه المغالطة ، منهم المير صدر الدين الدشتكي ، ومنهم المحقّق الدواني ، ومنهم شمس الدين محمد الخفري ، الذي أجاب عن الشبهة بجواب وقال في آخره : فإن صار هذا الجواب مقبولًا عند العلماء حقيق بأن يسمّي ضالّة الفضلاء . ثمّ قال : فإن زاد اشتهاؤك إلي استماع جواب اذن فاستمع لما أقول وهو . . . وقال في آخر هذا الجواب أنّه إن صار مقبولًا عند العلماء صار حقيقاً بأن يسمي بحربة الفضلاء . وقد دوّن الميرزا يحيي بن الميرزا شفيع المستوفي الاصفهاني في النجف في 1278 مجموعة بخطّه الجيد فيها هذه

--> ( 1 ) . تكملة أمل الآمل ج 6 ص 260 . ( 2 ) . نقباء البشر ج 5 ص 587 588 . ( 3 ) . الذريعة ج 1 ص 23 .